*على أنسام الفجر*
كالفجرِ قمتُ على نسيمِ بحارِ
أُصغي لضحكِ الموجِ والأسرارِ
أعكسُ ضحكاتِ المياهِ كأنّها
أملٌ يضيءُ مسافتي ومداري
وأُسابقُ الشمسَ الخجولةَ إن بدتْ
في لحظةِ الشروقِ دونَ إصرارِ
نثرتُ نورَ الصبحِ عِطرَ محبّةٍ
حتى غدا ضوءُ الضياءِ دثاري
والقلبُ يمضي في المسافاتِ التي
ما زالَ فيها الحلمُ بعضَ منارِ
إنّي إذا لامستُ فجرَ رجائِهِ
تلاشى ظلامُ الروحِ والانكسارِ
فِكريّة بن عيسى
04 / 02 / 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق