انتظار
هنا الوقتُ مختلفُ التناغم
وسرٌّ فوق السرِّ أعرفهُ كثيرا
وظلُ التمني عادَ في توددهِ
حتى كأني القريبُ وبهِ بصيرا
فذاكَ الوعدُ أرقهُ التنادي
واستعارَ من وصفهِ التنويرا
حتى كأنَ انتظاري في ظلهِ
ما عادَ يجدي نظرةً وسرورا
فوجدتني حين اقتربتُ به
تمايلَ جِفْنٌ للعيون مشيرا
وتداخلَ الوقتُ في أمنياتٍ
عادتْ تنادي في الظلِ اميرا
أنا يا صاحبي مثليَّ لم أرَ
والحرفُ يسبقني بليلٍ منيرا
وتأخذني الذكرياتُ عنوةً
فثمةَ وصلُ للعيونِ أسيرا
بقلمي /-محمد نمر الخطيب -الأردن -اربد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق