سِكَّةُ الضَّيَاع......
سلكتُ سِكَّةَ الضَّياعِ وحيدًا
وأمشي وخوفي رفيقُ الضُّلوعِ
خطايَ تثاقلتْ، والليلُ حولي
يُطيلُ السُّؤالَ بغيرِ رُجوعِ
أرى العُمرَ يمضي كسهمٍ جموحٍ
ولا شيءَ يُمسكُ كفَّ الاندفاعِ
ندمتُ على صمتِ قلبي طويلاً
وكان الصُّمتُ أوّلَ بابِ الضَّياعِ
يناديني فجرٌ بعيدُ المدى
فأبصرُ نورًا يُبدِّدُ قُوعي
إذا ما رجعتُ إلى ذاتِ نفسي
وجدتُ الطريقَ… نبضَ الرُّجوعِ
بقلمي: الكاتب و الأديب شتوح عثمان /الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق