نزوة
لا أشربُ القهوة
لكنني اشتريتها اليوم
لأُشبعَ رغبةً عابرة
وضعتُها على النار
بلهفةٍ
صببتُها في الفنجان
رشفتُها بسرعة
لسعتني حرارتُها
تحمّلتُ مرارتَها
شربتُها
قلّبتُ فنجاني
لأقرأه
عدّلتُه لأتمعّن فيه
لأعرفَ حظّي
كما يقولُ الفنجان
لا أؤمنُ بالسحر
ولا أُحبّ التعاملَ مع الجان
لكنّه سقطَ من يدي
وتكسّرَ إلى قطعٍ
أصابني فزع
ضاق صدري
وارتعد جسدي
خوفًا من الحدث
تأكّدتُ الآن:
الحظّ لا يكونُ
في قراءةِ فنجان
هل أمانينا
مجرّدُ نزوة
صنعتها خطوطُ
قهوة؟
إبراهيم الزاملي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق