أوراق الخريف
تساقطت أوراق الأشجار
خضراء صفراء وبيضاء
وكأننا فى آخر النهار
تمسك يدي بخيوط من نار
تسرقني وأنا الشيخ المفتون
بهواك إلى حد الجنون
تنادى بحق من خلق السماء
روح باتت تشتهيني
وطريق الشيطان يغويني
وعطرك سفر من أسفار حنينى
وعبير يمضي
بين ارتفاع المروج والجبال
يغوص في ويفتح ثغرة التمني
وأنا العاشق التائه المنفى
يابنت العشرين
الا تعلمين
عشق من تجاوز الستين
فانا ذلك البائع والطبيب
يبيع ويداوي ولا يطيب
أشترى الحب منك ولا أبيع
فوادي يسكن في عينيك
وقلبي مذلول بين يديك
يافاتنتي حبك يسرى بين وتيني
وأنا المريض الزائر اليومي
لذاك الدير الملعون
حجرات الكهنة والاسحار
تأخذني لواديك الفتان
فيعود ربيعي فوق الأغصان
عزف طبول ودقة زار
وكأن الحرب بدأت الآن
تنحني هامتي لتلك العيونِ
وتسقط آخر ورقه من غصن الزيتون
ويموت السلام بين الغصون
وأهاجر في وداعك كالمجنون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق