الأمل المنشود بقلمي ٱبو عمر
…………………………………… ..
لاشك أن البشر هم أبطال مسرحية الحياة.ومنهم من يعيش حياة منعمة ،ومنهم من يعاني من ويلات الفقر ،وهنا نتخيل فردا قد لازمته المعاناة طيلة حياته ،يقول لنفسه...أريد الهروب والنسيان والسفر آلاف الأميال ،بل العزلة والوحدة وأن أهجر كل سكان هذا الزمان .أريد أن أحياوأعيش في الظل وراء الكواليس لأنني أرفض بلواء هذا الزمان الذي ضاعت فيه معالم الإنسان، وتاهت منه سبل الخير، وزحفت عليه المادة بكل عنفوانها، وضاع ضميره في سوق الماديات، وانحدرت الأخلاق لأسفل سافلين، وتوارت أهداب الدين بعيدا، وأشعر بجرح عميق فلا أستطيع المقاومةوالسير في طريق الحياة، وانتابني شعور غريب باليأس...صادفتني ظروف قاسية مؤلمة، وحطمتنى العراقيل، وحالت بيني وبين طموحاتي، وتفشت الوساطة والمحسوبية، وانتشرت كالسرطان الذي ينهش الجسد.، وفقدنا أصالتنا ومجدنا وقيمنا النبيلة،..فلا توجد بادرة أمل في التغيير.فالحياة تضربنايمينا ويسارا وتدير لنا ظهرها، وصار الشباب يعيش في منعطف خطير لا يعلم المخرج منه إلا الله. ...
ولكني أوجه لهذا الشخص هذه الرسالة أقول فيها
ياعزيزي كن ايجابيا واياك والسلبية، فبقاء الحال من المحال، والتغيير سنة الحياة، والخير قائم إلي يوم الساعة
وتنفس الصعداء، فالحياة ليست بهذه الصورة القاتمة،
وتشبث بالأمل فهو مشعل الصعود للأفضل، فغدا تتفتح الزهور،
وفي النهاية أقول....
دع الأمور تجري في أعنتهاولا تبيتن إلا وأنت خالي البال فمابين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلي حال
.......أبو عمر.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق