شطحات قلم ———-
في خلجات شوقك
تراكم الوجد حتى أشرف على الانفلات،
وأدمنتُ التسكّع في شرايينك
أستردّ عقلي، ويخاصم قلبي خفقانه.
في صراعٍ لا يهدأ،
يلين حينًا ويشتدّ حينًا،
وعلى امتداد العمر
يمضي شوقي إليك، متتبعًا أثرك.
فلنثمل معًا
من غسق الليل الفتيّ،
فما زلتُ أعزف رسائلي
على ناصية الشوق،
وأقدّم قرابيني الزكيّة
لضياء القمر المتوهّج.
نرتشف من ترانيم العشّاق
حتى الامتلاء،
ولا تزال خلجات الفكر
تنتفض شوقًا إليك.
تدندن عصافير الحنين
على تخوم الحلم،
وتحنّ لأماسيك الفضّية
في ليلٍ مفعمٍ بالنبض.
ما زلتُ أعيش فيك
كل فسحاتي،
وأودعتُ أمانيّ الشاردة
في أهداب الغيب.
خبّأت شوقي وحنيني
وهما يتضاعفان
كلما أقبل الليل
وتنفّس الصبح.
طويتُ مسافات السنين
وجئتك هرولة،
لأحتضنك
أيها الغائب الحاضر في الذاكرة.
أفلهذا الشوق ارتواء؟
وقد غزاه شيب العشق،
وأضناه صبرٌ طال انتظاره.
كم ركضتُ بشغف
لأضمّ مجرّة حبّ السنين،
وأفرغ هذا الشوق المتين
في دفء أحضانك.
أيّ افتقارٍ أعيشه؟
وأيّ فقدٍ للمشاعر
يظلّل أيّامك؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق