الأحد، 30 نوفمبر 2025

مجاراة قصيدة الشاعر حسين علي الفضلي ...بقلم الشاعرة عتيقة رابح


 مجاراة بقلمي من منصة مجلة أفاق الأدب   لقصيدة  الشاعر القدير حسين علي الفضلي   

.....

كيدُ الوشاةِ


يا لائمي ما عادَ لومُكَ يقلقُ


        حلَّ الفراقُ ، فهلْ يموتُ المشفقُ؟


 أبدلتُ حزني والبكاءَ صلابةً


        ونهيتُ  قلبي  تلهفاً  أو  يعشقُ


  وتركتُ تضميدَ الجراحِ لعلها


          تشفى بملحِ الصبرِ أو تتعمقُ


  ووضعتُ نفسي بينَ روحي وغايتي


            ومنعتُ نفسي.. لا تجودُ   وتنفقُ


  وكأنَّ ما قدمتُ كانَ محطةً


           لابدَّ منها . . والجميعُ  تفرقوا


  ولأنَّ من كتمَ الغرامَ بقلبهِ


         غلقَ الطريقَ على عذولٍ  ينهقُ


  سيعودُ يبحثُ عن لقاءٍ عابرٍ


          أوْ عنْ حديثِ الزعمِ إذ يتمنطقُ


  قصصٌ تساقُ وما لها من مخبرٍ


           وكذاكَ تسمعُ عن خيالٍ ينطقُ 


  اللهُ من غدرِ الوشاةِ وكيدِهمْ


         قتلوا المروءةَ والعفافَ وما اتقوا


  وكأنَّ من عشقَ الجمالَ وحسنَهُ


          جمعَ المعاصي وللذنوبِ ينسقُ


  هيَ نظرةُ مرتْ وما ارسلتُها


          بالشوقِ ثانيةً وما أنا

حسين علي الفضلي 🖋

..........


إرتداد..

.......ٍ

يا غافلاً قد غابَ ظلُّكَ واِنزوَى 

حلّ الغَمامُ ،فهل يجدي الصباحُ إِذا اِستوى..

أعللتَ قصدَ النُور ِمظلمةً 

فلا تندمنَّ إذ فَرَ الشُعاعُ بما رَوَى ..

وأخذتَ من لِين الخَبَابِ مسألةً

وظننتَ أن القلوبَ لا ترى ..

إنَّ للفؤادِ حدسٌ يتمايلُ 

للمصطفين معدولُ القوام ولواِلتوى..

فلعلَّ من ذاق المرارةَ سيعلم ُ

حُسن الحلاوةِ إذا أتته ،اِرتوَى

هي الحياةُ معلولةٌ بنَسَقِها 

مافيها محتومُ المُضي بما اِحتوى 

هي نظرةٌ قد مرت بالرمشِ لحظةً 

وتذلت بغيبِ الزوالِ مع الهَوى 

فلابُد أنَّ البديل بظهر النصيب قائمٌ

فقد عدَل المليك بالميزانِ والقِوى ..

هي قيمةُ الصبرِ إِذا جادَ عليكَ بطبعهِ

طابَ المعلَّلُ بذاتِ الداءِ منَ الجَوى

فليعلمنَّ الظلُّ أنه تابعٌ ..

ولو أبدلنِّ الوقوف بصاحبٍ للشمس إنتوى ..


#عتيقة رابح #زهرة المدائن🖋🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من أجلها ...بقلم الشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي من أجلها من أجلها من أجل عينيها وسحر جفونها كرَّستُ أشعاري لها وأقمتُ في أغوارِ روحي معبداً ونذرتُ نفسي عابداً في قدسها   فه...