// أحاسيس براقة //
عندما ياتي المساء
أو الصباح لافرق
اقتربي أكثر
تعالي.... فأنا
احسب خطواتي المبعثرة
لأرى وجوه الغائبين
فأنتِ في كل مكان
للتووو ومنذ ذلك الحين
أناظرك بترفق
على طرازك القديم
تعطري بالزعفران
واحتسي ذلك الفنجان
المكسي بالغبار
من آلاف السنين
في العتم سأراك وتريني
لن يختلف شيئاً
سوى أنني لن ارتدي نفسي
سأكون بعالم ثاني
أكتسي ضوء نجمة
واتعرى بزي النسيان
التمس من ضوء القمر شحنة
حزين القمر
خسف للتو من أجلي
وتاه عن باله عنواني
وأنا وأنتِ في المساء
نعتذر من الشياطين
لا زيارة بعد الآن
لن يراودني أحد
أنتِ من راودتني
حتى نسيت
السكن والإسم
وحتى العنوان
عندما يأتي المساء
كل النساء سواسية
الكل نائمون متعبون
غردوا كثيراً كثيراً
غردوا للشوق للفقر
للعبودية
لم يبق سوى أنا وانتِ
وقيثارة الليل تغني
تنطق للعيون
وبغزل شديد اللهجة
ساخطفك كثيراً
ونعتذر من الزمن كثيرا
استوقفناه
دعينا ننادي
عم مساءاً أيها العمر
الماضي والآتِي
أيتها البعيدة
سارقي نفسي
لرتبة مجالد
ينتظر كثيراً
يحارب كثيراً
أيها الوقت لا تسرع
انتظر لعل الإنتظار خيراً
يلمني السفر
الى العنوانِ
حريتي
رجاء بحصاص
سورية.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق