آخر الكلام ...
"خير خلق الله محمد بن عبد الله ﷺ"
"كتبتُ هذه الكلمات من مدة وتُرجمت إلى اللغة الفرنسية"
فبينما أنا أقرأ في مجلة شارل إبدو الفرنسية في مكتبي، أذهلني أنها تعيد نشر صور مسيئة للرسول محمد ﷺ، والتي سبق ونشرتها صحيفة سويسرية، وقامت البلاد الإسلامية ولم تقعد حتى اﻷن، وأتذكر أن مذكرة موقعة من عدد 10 علماء منهم من حصل أو رشح لجائزة نوبل قد أُرسلت إلى الصحيفة السويسرية، ومرافق معها نسخة من كتاب محمد ﷺ نبي الرحمة باللغة الفرنسية، والمدهش أنه جاء لي تليفون في جوف الليل في بيتي بالقاهرة، حيث إتصل بى صديق مسيحي من أمريكا، وكأنه قد علم ما يدور في عقلي من أسئله، أهمها هل يا ترى أي جريدة إسلامية أو أي مسلم ولو كان متطرفاً، يمكن أن يتناول أي رسول أو نبي غير النبي محمد ﷺ بما يسئ له، فقلت له طبعاً هذا غير معقول، وذلك يرجع إلى أمر معروف عند كل المسلمين، أن كل الرسل والأنبياء "لذات القول يقولون "، وكذلك أن كل اﻷنبياء والمرسلين موحدين أي مسلمين، والله سبحانه وتعالى يقول في آخر كتابه القرأن الكريم (لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ) سورة البقرة - 285 ، وقول رسول الله ﷺ ( حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبى ﷺ قال: (أنا أولى الناس بعيسى إبن مريم في الدنيا والآخرة، ليس بيني وبينه نبي، والأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد) متفق عليه، وقال لي صديقي المسيحي والذي يعيش في أمريكا، من في الخلق مثل نبيكم محمد ﷺ، وكل الكُتاب المسيحين المنصفين جعلوه الأول على كل الخلق، "والعظماء مائه أعظمها محمد ﷺ " ًمايكل هارت ً، قلت له الأقزام هم من يتعرضون للعظماء من الخلق، لعل الناس تتذكرهم، والناس تتذكر الأقزام بكثير من الإحتقار والإزدراء، والأقزام الذين أقصده هم أقزام ليس بالشكل بل بالفكر، ويظل محمد ﷺ خير خلق الله كلهم، عند من يحترم عقله وعقول الأخرين .
♠ ♠ ♠ ا.د/ محم
د موسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق