السبت، 30 أغسطس 2025

طافت عيوني ...بقلم الشاعر د.مهدي داود

 طافت عيوني

******


طافت عيوني في المكان سويعةً

إن العيونَ بواعث الإلهام

ماضر قلبي في الغرام يشدني

وأنا المتيم والحبيب مرامي

 أطلقت يوما نظرتي في وجهها

قمرٌ سناهُ أضاء لي أيامي

وبقيتُ أحضن في الحياة سعادةً

وربيع عشقي طلّ في أحلامي

يا كلَّ عشاق الأحبةِ فيضكم

غطى فؤادي وافر الأنغامِ

وعطرت أنفاسي عطر رضابها

وغدا الربيع يزيد في إكرامي


بقلمي

دكتور/ مهدي داود


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...