الجمعة، 1 أغسطس 2025

ألا تمنح الحرف ...بقلم الشاعرة منار سلام

 ألَا تمنحِ الحرفَ حرّيَّتَه!

 يحتاجُ أن  يعبِّر..

أَلَا فُكَّ قَيْدَهُ،

فأنا يا سيِّدَ النّبضِ 

 أصبحتُ خرساءَ  بواقعي،

 وهذا قلبي..

 لفرط صمتِه الثّقيل

 باتَ يئنُّ تمزُّقًا..

لَكَمْ اشتَهَى منكَ دفئًا و عناقًا،

و لَكَمْ تاقت إليكَ الرُّوحُ ترياقًا،

لعضال هذا الحُزْنِ الوبيل،

عَلَّه يوقِفُ نَزْفَه و حدادَهُ

 و يُرْجِي احْتِضَارَهُ...

في قَلْبِي يا رفيقِي،

 قصيدةٌ ثَكْلى تئنُّ،

 تحتَ وطأةِ  النّسْيانِ،

 و ميتمٌ يعجُّ بألوف الخيباتِ..

و صُنوفُهَا شَتَّى...

ما أصعبَ أن يَجِفَّ الدَّمعُ ، 

ولم يكُ قد تخلَّى

_ فيمن هَجرَ و تولَّى_؛

 بل استَنْزَفْتَهُ

 ذاتَ جراحاتٍٍ ثَخِينَةٍ

 و أحزانٍ مزمنةٍٍ..

بليالٍ طويلةٍ..

فيا ليتَ ذَا الحرف

 يسعفُ ما تبقَّى..

 من حُطام الرّوح..

وَ آهٍ على  قلبٍ 

باتَ مختنقَ العَبَرات،

 يستنجدُ بِمُرِّ الغُصَصِ

 كرمقٍ أخيرٍ.. وعلى مضضٍ.


منار سلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الانتظار ....بقلم الكاتب سالم المشني

 الإنتظار ... وقفت أمام صومعتي أشاهد حدود المدينة التي تركتها حيث هناك الصخب ومشاهير المهرطقين وقد إبتعد نظري عن أسراب الذباب وطنين المهرولي...