ألَا تمنحِ الحرفَ حرّيَّتَه!
يحتاجُ أن يعبِّر..
أَلَا فُكَّ قَيْدَهُ،
فأنا يا سيِّدَ النّبضِ
أصبحتُ خرساءَ بواقعي،
وهذا قلبي..
لفرط صمتِه الثّقيل
باتَ يئنُّ تمزُّقًا..
لَكَمْ اشتَهَى منكَ دفئًا و عناقًا،
و لَكَمْ تاقت إليكَ الرُّوحُ ترياقًا،
لعضال هذا الحُزْنِ الوبيل،
عَلَّه يوقِفُ نَزْفَه و حدادَهُ
و يُرْجِي احْتِضَارَهُ...
في قَلْبِي يا رفيقِي،
قصيدةٌ ثَكْلى تئنُّ،
تحتَ وطأةِ النّسْيانِ،
و ميتمٌ يعجُّ بألوف الخيباتِ..
و صُنوفُهَا شَتَّى...
ما أصعبَ أن يَجِفَّ الدَّمعُ ،
ولم يكُ قد تخلَّى
_ فيمن هَجرَ و تولَّى_؛
بل استَنْزَفْتَهُ
ذاتَ جراحاتٍٍ ثَخِينَةٍ
و أحزانٍ مزمنةٍٍ..
بليالٍ طويلةٍ..
فيا ليتَ ذَا الحرف
من حُطام الرّوح..
وَ آهٍ على قلبٍ
باتَ مختنقَ العَبَرات،
يستنجدُ بِمُرِّ الغُصَصِ
كرمقٍ أخيرٍ.. وعلى مضضٍ.
منار سلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق