الجمعة، 1 أغسطس 2025

الدهر ...بقلم الشاعر حسان الأمين

 الدهر


لم يَكنْ ليَّ  أيُ خيارٍ 

في انْ ابقى صامِتاً

 او انْ اكتُب

َ او انْ اصدمْ

القلمُ يَرتَجِفُ

 بَينَ اَصابعي

 و يَسقُطُ

كَبيوتٍ  هَرِمتْ

 و حانَّ لها ان تُهدمْ

ا اصبْحنا

 في مُنتهى الطَريقِ 

ليأتيَّ

صَغيرُ القومِ

 يُأنُبُنا ونُهْزمْ

ام انهُ الدَهّرُ

 ساعةٌ لكَ

 و ساعاتٌ عَليكَ

و خاتِمتُكَ 

بالعارِ تُوشَمْ

شَعارُنا كانَ الاخلاصِ

 معَ الكوَّنُ كُلّهُ

فَتَّبدَلَ  الوضعُ عَلينا

فاِنْ لم تَكُنْ خائِنناً

 تُشتَمْ

و أنْ كُنتَ وفياً

وَ تَبقى عَلى الإخلاصِ

 تَندَمْ

هَكذا تَغَيَّرَ حالُنا

إنْ حَفِظتَ ألدَرسَ

 يا لَيتَكَ تَفْهمْ

سأنتَصرُ على نَفسي

َّ و اتكأ على عَصايَّ

فأنْ لم أستَطِعْ

فالقَبرُ ليَّ أرحمْ

 بقلمي حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من أجلها ...بقلم الشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي من أجلها من أجلها من أجل عينيها وسحر جفونها كرَّستُ أشعاري لها وأقمتُ في أغوارِ روحي معبداً ونذرتُ نفسي عابداً في قدسها   فه...