الخميس، 3 يوليو 2025

يا ويله .....بقلم الشاعر الشريف أحمد عبدالدايم

يا وَيْلَهُ الَّلي تُحِبُّهُ غَنِيَّةٌ فَقِيرٌ

خواطر أغاني الأسواني 

الشــريف_أحمد؏الدايم


يَا وَيْلَهُ الَّلي تُحِبُّهُ غَنِيَّةٌ فَقِيرٌ

حَتَّى لَوْ تَقَابَلُوا فِي الرَّوْقَاتِ

وَفِيهِ دَلَالٌ بَيْنَهُمْ وَفِيهِ رَوَقات

بَسَّ أَكِيدٍ بَتَظْهَرُ فُرُوقَاتٌ

          ......

حَتَّى لَوْ الشُّعُورُ وَالْحِسُّ دَامَ

مَعَاهُ هَيَغْلِي حَاسُّـهُ الدَّمُ

  أَكِيـدٌ بِالْوَاقِعِ هَيَصَـدَّمُ

يَا وَيْلَهُ الَّلي تُحِبُّهُ غَنِيَّةٌ فَقِيرٌ

            ......

زَيَّ الَّلي قَالُوا لَهُ فِي غَارَةٍ عَدِّي

وَالتَّفْكِيرُ يَسْكُنُ فِي القَرْعه دي

زي الْفَقِيرُ لَوْ يَتَزَوَّجُ غَنِيَّةً عَادِي

يَا وَيْلَهُ الَّلي تُحِبُّهُ غَنِيَّةٌ فَقِيرٌ

             ......

هَتَلْقَى دُمُوعَهُ يَمِينُ غُرْمَةٍ

  تَبْكِي عَلَيْهِ مِينْ غَيْرَ أُمِّهِ

وَنَصِيحَةٌ أَقُولُكَ مِنْ غَرَامِهِ

يَا وَيْلَهُ الَّلي تُحِبُّهُ غَنِيَّةٌ فَقِيرٌ

           ......

تَعَالَ يَا صَاحِبِي أَذَكِّرُكَ انت فِينَ

بَدَلَ مَا يَسْخَرُ مِنْكَ هَايِفِينَ

شوف يَا صَاحِبِي أَنْتَ وَهِيَ فِينَ

يَا وَيْلَهُ الَّلي تُحِبُّهُ غَنِيَّةٌ فَقِيرٌ

الشريف_أحمد؏الدايم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...