شلالات دماؤها متدفقة
آلامها قاسية
فؤادها ينبض وجعاً
خانها اقرب الناس
يمزقها القهر و الأسى
حتى يداها الممدودة
طالها التخاذل و الغدر
عادت تنزف..مثخنة بالجراح
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق