🇵🇸 لأطفال غزّة... قبيل العيد وفي يوم الطفولة
واحرّ قلباه!
واكبداه!
على براءةٍ تُباد…
على طفولةٍ شابت رؤوسها
قبل أوان الحنين.
ها هو ذا التّنّين المتغوّل
ما زال ينهش لحمهم الغضّ،
بسكاكين من نيران لم تنتهي.
يشرب دماءهم كأنها ماء زلال،
ولا يرتوي.
عيدُهم؟
أم أضحيتهم!
هم القرابين…
هم الفداء
لشهوةِ الدّم،
لمواقد الشّيطان،
لحفلات شواء تُقام
على أجسادهم النحيلة.
قُبحًا لمن تفرّج،
قُبحًا لمن صمت،
قُبحًا لكل من باع قضيّتهم
بثمنٍ بخس… أو ابتسامة للمجرم!
يا أرواح غزّة…
اصعدي عالية،
إلى فردوسٍ لا يُقصف،
إلى جنةٍ لا يُهدم سقفها،
إلى سلامٍ لا يُخدش.
هنيئًا لكم مقاعدكم في عليّين،
وجنّات عرضها السماوات والأرض،
أمّا أنتم يا سَفَكة الدم،
يا قتلة الأنبياء!!، والنساء !!
وحتّى الأطفال الأبرياء!!
فبشّركم الله بنارٍ تتشوّق إليكم،
تقول: هل من مزيد؟
الزّقوم طعامكم الآثم،
و الحميم شرابكم الدّائم،
والعذاب لكم موعد،
والدّرك الأسفل مأواكم،
بئس المصير!!
وسخط الله ظلالكم!
💔 يا أهل غزّة، يا أمّهات النّور:
اصبروا…
فإنّ النّصر وعد،
وإنّ الشّهادة شرف،
وحسبكم الله ونعم الوكيل.
✍️ منار سلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق