بلادةُ ضميرٍ...
كأنَّ النبضَ نامَ على سريرِ الوهمِ
واعتادَ الخُمولْ،
كأنَّ الصوتَ إن نادى
تدلّى من حبالِ الصمتِ
واستلقى على ظلٍّ كسولْ.
رأى طفلًا
يجرُّ جياعَهُ...
ولم يهتزّ،
رأى أمًّا
تُموّتُ جُرحَها
وتمُدُّ للأملِ الفُتاتْ،
فأدارَ الوجهَ
نحو صحيفةِ الأخبارِ،
يضحكُ من نُكاتْ!
بلادةُ ضميرٍ
حين يُشرى بالدراهمِ
كُلُّ حقٍّ،
ويُباعُ الوجعُ المُعتَّقُ
في مزادِ الغافلينْ،
حين يُغشى العينَ سُهادُ
الترفِ المزيَّف،
وتُخرسُ أنَّاتُ السنينْ.
فقل لي:
كيف تُوقِظُ من تبلَّدَ فيهِ حسُّ النورِ؟
وكيف تُوقِفُ مَن إذا سقطَ الجميعُ،
مشى على الأشلاءِ
في زهوِ السرورْ؟!
احمد العبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق