أرواح بريئة ...
أحلامها متواضعة
طالها الحصار
و الحرمان ...جائعة
يطاردها الإجرام
تنهشها المجاعة
أعشاشها مدمرة
أرواح شريرة
تترصدها في كل بقعة
تسلب قوتها
تستبيح أرواحها
همجية مسعورة هائجة
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق