السبت، 31 مايو 2025

يارب هل تسمع .....بقلم الشاعر أحمد العبيدي

 "يا ربّ، هل تسمع الصادقين حين ينهارون؟"

يا ربّ،

أنا لم أعد أعرفني.

الوجوه التي حولي

تُجيد التصفيق،

لكنّها لا تسمع نبضي.


لم أطلب مجدًا،

ولا تصفيقًا،

كنت فقط… أريد أن أُصدَّق.


لكنهم ضحكوا

حين نطقتُ من القلب،

وبكوا حين مثلتُ الصمت.


فهل في الأرض مكانٌ

لمن لا يتقن التمثيل؟

وهل تُحتسب الجراح

في ميزانك يا ربّ،

إن كانت بلا دموع؟


لقد خذلوني،

واحدًا…

ثم اثنين…

ثم كلّهم.

حتى انعكاسي

غادرني في المساء.


وأنا،

أنا يا ربّ…

لا أطلب سوى حضنك،

أن تُربّت على قلبي الصادق،

أن تقول لي في خلوتي:

"أنا أعلم…

ولا يضيع عندي شيء."


احمد العبيدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الانتظار ....بقلم الكاتب سالم المشني

 الإنتظار ... وقفت أمام صومعتي أشاهد حدود المدينة التي تركتها حيث هناك الصخب ومشاهير المهرطقين وقد إبتعد نظري عن أسراب الذباب وطنين المهرولي...