السبت، 26 أبريل 2025

استباحت ...بقلم الشاعر أحمد محمد الطيب

 استباحت دمعي

في لحظةٍ بلا ملامح،

مددتُ قلبي على قارعة الانتظار،

فجاءت،

لا تحمل وعدًا... ولا تحمل رجوعًا،

بل سكنتني كريحٍ عابرة،

وأهلكت بي كلّ حصون الصبر.


استباحت دمعي،

كما يستبيح الغريبُ أرضًا لا حُماة لها،

داست أنينَ سنينٍ خبأته بين الضلوع،

ومضت...

تركتني أرمم نفسي بدموعي،

وأغسل وجعي بوجعي.


أحمد محمد الطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...