مجرمٌ متغطرسٌ بائس
بلا إحساس كالصخر
في صحراء روحه تائه
أعماقه المظلمة
يغرق في مستنقعات
الشهوات و المصالح
على حافة الهاوية يقف
......عظمة زائفة
واهية كبيت العنكبوت
تبت يداك
أيها القاتل السفاح
.......لكل ظالم نهاية
عدنان درهم
نص بعنوان / فتات أمنياتي هل أجمع رفاتي أنزوي مع شتاتي انصهر في أوجاعي أجعلها رفيقا لخطواتي هل أحمل بعضا من أشيائي أم أتركها كأوراق عمر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق