كما النسيم
زخات نقية عليلة
تداعب الأنفاس
تنعش الروح
حلقت بأجنحة البيان
في سماء الأحلام
و الأمنيات
أزهرت فيها المشاعر
المعاني الجذابة الشيقة
صاغتها حروف متألقة أنيقة
نبضت بصدق الإحساس
انسابت رقراقة
على تلك السطور
فغدت فاتنة جميلة
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق