السبت، 3 أغسطس 2024

وحدتي ...بقلم الشاعر د.مهدي داود

 وِحْدتي


عندما تضمني وحدتي

أجدُ العالَمَ  في خيالي الصامت

أرى ضباباً وحطاما يعتريني

ودموعي جراداء في حدقتي

أبتغي أنفاسَ الحب في قلبي

ورياح الشجون تُبعد نسمتي

أيها القادمُ من طريقي النائي

هللا قدمتَتبصرُ دوحتي

هي في داخلي أطلال إنسان

تَكوي أنيني في ليالي غربتي

أيها القادم لا تسلني عن مرامي

مرادي تائه في غياهبِ ظلمتي

بل تحرى عن حياتي في السرابِ

هل يُجيبك أم تسائِل حيرتي

أرى الوحدةَ نشوانةً مثلي

هي منتهى حُبي وكاملُ صبوتي


بقلمي

د/ مهدي داود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...