الخميس، 30 مايو 2024

اعتراف في محكمة الحب ...بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 ** إعتراف في محكمة الحب **

               **

أُقِرُّ وَأَعْتَرِفْ

وَأَنَا بِكَامِلِ جُنُونِ الْحُبْ

وَإنَأ مَسْلُوبَ الْقَلْبْ : 

بِأَنَّ لِعَيْنَيْكِ لُغَةً لَمْ تُكْتَبْ 

وَلِقَلْبِكِ نَبْضَاً لَمْ يُسْمعْ 

فَأَنْتِ دُنْيَا الْعَاشِقِينْ

أُقِرَّ بِأَنِّي : 

حِينَ عَانَقَتْ رُوحِي سَنَا عَيْنِيْكِ

تَعَلَّمْتُ أَبْجَدِيَّةَ الْعِشْقْ

وَحِينَ سَبِحَ قَلْبِي 

بِيْنَ أَمْوَاجِ نَبَضَاتِ قَلْبِكِ 

تَعَلَّمْتُ مُوسِيقَا الْعِشْقْ

أُقِرُّ أَنَا الْمُتَلَبِّسُ بِحُبِّكِ : 

إِنَّ رُوحِي حَلَقَتْ

عَلَى بِسَاطِ شَذَاكِ السِّحْرِيْ

فَتَهَاوَتِ النُّجُومُ 

عِقْدَاً لِجِيدِكِ الْمَرْمَرِيْ

أُقِرُّ وَأَنَا الْمَفْتُونُ بِعِطْرِكِ : 

حِينَمَا تَعَطَّرَ الْكَوْنُ مِنْ شَذَاكِ 

سَبِحَتْ مَلَكُوتُ الوَرْدِ بِبُحُورِعِرْفِكْ

أُقِرُّ بِأَنَّ كُلَّ حَرْفٍ مِنْ إِسْمُكِ : 

قَامُوسَاً لِلُغَةِ الْعُيُونِ 

فَيَا لِي مِنْ سِحْرٍ بِعَيْنَيْكِ

أُقِرُّ طَائِعَاً : 

بِأَّنكِ أَوَّلِ امْرَأةٍ تَخْتَرِقُ حُجُبَ الْقَلْبِ 

عِنْوَةْ

وَأَّنَّكِ 

أَوَّلِ امْرَأَةٍ تَكْتُبُ عَلَى صَفَحَاتِ قَلْبِي

أَجْمَلُ قَصَائِدَ الْحُبْ

فَهَلْ لِي يَا سَيِّدَتِي 

بِقَلِيلٍ مِنْ رِضَابِكْ

لِأَجْعَلَ مِنْه نَبِيذَاً  

فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيذَ مِنْ ثَغْرِكْ

مِنْ أَكْوَزِ خَمْرَةٍ مُعَتَّقَةٍ 

نَارِيَةُ التَّكْوِينِ 

غُصْنُ بَيْلَسَانُ قَدِّكْ !!؟؟

سُبْحَانَ رَبِّي الَّذِي صَاغَ حُسْنِكْ

وَآَخِرُ إِقْرَارِي:

إنَّ كُلَّ أَشْعَارِي لَكِ وَحْدِكْ

وَإِنِّي أُحِبُّكِ أَنْتِ وَحْدِكْ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

29/5/2024 

د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...