وما قيمة الحياةِ من غيرُّكِ
كأنما خلق الله الكون لاجلُكِ
من سقى من ينابيع الهوى
لا ينضب من البوحُ بجمالُكِ
يا سيدتي كأنما خلقتي كما
تشائين يثملُ من نظر لوجهكِ
ينقش الأسماء على الاضرحه
وفي الطرقات يهذي بعشقُكِ
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق