الجمعة، 28 يوليو 2023

عيونك محراب عشقي...بقلم الشاعر رشيد الصالح

 ** عيونك محراب عشقي و هواي **


ما بك يا فتى؟

إلى متى ستظل شريد الذهن؟

 إلى متى؟

شيخي؟!!!

أيعقل أن تكون رموشها مُكحلة بالبارود؟

و ان هناك طريقا إن سلكه المرء؟

 ليس بمقدوره أن يعود 

شيخي؟

هل ذكر يوما في المثون؟

انه قد مات شهيدا

من مات برصاصات العيون؟

تلاحقني يا شيخي !!

أنفاسها 

قهقهاتها

لمساتها

و سحرا طُلسِمَ بين المقل و الجفون

كانت يا شيخي ان  بكت يوما 

تُنزلُ من عينيها

صَدفتَينِ او ثلاث من الصَّدَف

وليس مُقدر لرصاصاتها

 يا شيخي!!

 أن تخطأ الهدف

حُسينيُُ انا في هواها يا شيخي 

و يبكى مرقد حبنا في النجف 

فليتركوا نعشي

و ليغطوا نعش حبيبتي

بالورد و  بالسعف

وليكتبوا على قبري

قد مات شهيدا برصاصات العيون

من كان يظن ان ألم العشق يهون

فيوم التقيا قدرا  ماتت الصدف.


رشيد الصالح ---- المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...