كنتُ قد التقيتُها
ذاتَ يومٍ في مقهى،
تسامرنا كأنّ الوقت
جلس معنا ثالثًا.
ضحكنا قليلًا،
وتركنا على الطاولة
أسرارًا دافئة
تفوح كالقهوة.
ثم مضى كلٌّ في طريقه…
لا خصام،
لا وداعٌ واضح،
فقط
مسافةٌ كبرت بصمت
حتى صارت
أبعدَ من اللقاء.
أحمد العبيدي
نص بعنوان / فتات أمنياتي هل أجمع رفاتي أنزوي مع شتاتي انصهر في أوجاعي أجعلها رفيقا لخطواتي هل أحمل بعضا من أشيائي أم أتركها كأوراق عمر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق