بقلمى /السيد محمد
(حياه تؤدي إلى الجحيم )
ما كل هذا العذاب ؟
ما كل هذا العناء ؟
ما كل هذا الألم ؟
ما كل هذا الضيق ؟
لماذا أصبحت الدنيــا سماء معتمه خالية من النجوم والقمر؟
وكيـــــــــــــف صارت ك المقبرة المخيفه التي يتعذب كل من يجاورها ويعيش فيها ؟
الأخ يعادى أخاه..
والولد يضرب أمه ثم يلعن أباه..
القريب يُبعد.
والبعيد يُبعد أكثر مما يبتعد.
الأصدقاء لا تجد فيها الصدق
الأصحاب تصاحب المصالح
والزملاء بارعون في وقوع الفخ
والزوجه لا تطيع زوجها
والزوج يهين زوجته ويقسو عليها وأهل الفتنة يتلذذون بما يحدث!
رقاب تنداس والأيادي تتطاول
ونفوسٍ تتشاحن
ما كل هذا الضجر
الكل يتصارع كأنه في ساحة القتال
التاجر يبيع بضاعته وإن أراد باع أهله وأولاده في سبيل المصلحه
التجاره أصبحت ثفقه لا لكسب العيش..
حتي الطبيب أصبح بلا مشاعر فكيف المريض يجد الدواء عند من لا يشعر به ولا يقدر مرضه..
أسواق ممتلئه بكل الأصناف مليئه بالمنافسات والتحديات.
وكل صنف يتحدي الآخر ليحصُل علي مبلغ مالي وأعداد رقميه في البنوك
لا يشعرون مما يعاني منه الفقير يرفعون السلعه عليه حتي يعيش وكأنها ضريبة الحياه.
وأين هي الحياه. ؟
حياة يملؤها البؤس وتعم في أرجائها الأحزان..
لا تجد مذاقاً في الطعام ولا الشراب..
وإن شئت الهرب إلي النوم فكيف تنام والزحام يكثُر كلما تفكر في أحوالك.
كيف تكون راضيا عن نفسك ونفسك تأبي الواقع والحياه.
وإن رضيت وأبتسمت إلي الدنيا.
تجد الكل من حولك يسرقون الإبتسامه التي لا تملك إلا غيرها
يحسدونك علي كل شئ علي الفرح وإن حزن أحد علي حالك يحسدونك علي هولاء المخلصين الذين تأثروا بأحزانك حتي في حسن الخاتمه يحسدونك.
قلوب سوداء وضمائر نائمه والكل يرفع يده عن المسئوليه
لا تجد الأمانه في هذا العالم
الآباء غافلون عما يفعله الأبناء
والآمهات آلان أصبحت تشجع علي الرزيله..
و المدرسه في الماضي كانت دار للتعليم واليوم أصبحت عباره عن كافيه الطلاب تطلب فيها ما تحب والجميع لا يبالي..
عقول مغيبه..
وأفكار عقيمه
يسوء الحال يوماً بعد يوم..
وإن أنتهي الحال بنا هكذا وأنتهت الدنيــا بهذا الوضع ف ماذا يكون مصيرنا في الآخره..
أبتعدنا عن الأخلاق وعن الدين..
لماذا كل هذا السوء..
حتي تكون نهايتنا هكذا،
حياة كمثل حياة الجحيم..
بقلم /السيد محمد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق