وقفت هنالك كريمة
عزيزة عصية أبية
تحدق لدروب الحق
المهجورة..تشتاق
لأنصاره و أهله
تنتظر الأقارب و الإخوة
فوق ركام أخلاق
و بقايا نخوة و أشلاء
عروبة....مازالت تبحث
عن ومضات آمال
و ملامح يقظة و عودة.....
عدنان درهم
سجودُ عاشق لِمَ غرستِ العمرَ بصبّار شوكٍ في حلمِ جَنّةِ واحةِ ساحِ قلبي وتيمَّمتِ بمدادِ عمادةِ نهرِ دمعٍ من عيونِ سَهَدٍ سِفرِ آياتِ حُبّ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق