📝 القصيدة الرابعة عشر – رسالة إلى الوطن
يا وطني… ها أنا غريبٌ بعيدٌ عنكْ
قلبي معلقٌ بك، وعمري يمضي بلا ارتياحْ
أرسلتُ لكَ دموعي في صمت الليالي
وسلامي إلى كلِّ ركنٍ فيكْ بالراحْ
كلُّ خطوةٍ أخذتني بعيدًا عنك
لكنَّ حبي لكَ لم يزلْ كما هواحْ
أفتقدُ الأرضَ والسماءَ والناسَ
والحنينُ يعانقُني في كلِّ صباحْ
لم أترككَ يومًا عن قلبي… ولا فكرةً
كلُّ لحظةٍ بعيدةٍ تزيدُ الشوقَ ارتياحْ
أكتبُ لكَ رسائلَ لا تصلُ إلا بروحي
وأتمنى أن تعانقكَ كلماتي بلا فجاحْ
يا وطني… المغتربُ يحملُ قلبَهُ إليكْ
ويحلمُ بلحظةٍ تعودُ فيها الروحُ بلا ارتياحْ
فابقَ في قلبي، في دعائي، في صمتي،
وأعدني إلى دفء أحضانكْ وبيتكْ بالراحْ
✍️ بقلم: مصطفى أحمد يحيى الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق