🩶 قصيدة: الخُذلان
خذلوني… حينَ كنتُ أظنُّهم سندي
وكانَ ظهري بلا حائطٍ أو أمان
أعطيتُ قلبي لمن لا يعرفُهُ
فأعادوهُ إليَّ مُثقَلًا بالهوان
قلتُ الصديقُ وقتَ الضيقِ أعرفُهُ
فغابَ عني الجميعُ بلا عنوان
مددتُ كفي فلم ألقَ سوى فراغٍ
كأنني لم أكن يومًا إنسان
في الغربةِ ينكشفُ الوجهُ الحقيقي
وتسقطُ الأقنعةُ دون استئذان
تعلمتُ أن القربَ لا يعني الوفا
وأن بعضَ الوجوهِ مجردُ ألوان
يمشونَ معنا ما دامَ فينا نفعُهم
فإذا انتهى… صاروا سرابَ مكان
خذلانُهم علّمني الصمتَ طويلًا
وأوجعَ القلبَ حتى النسيان
لكنني لم أنكسر رغمَ الجراح
فاللهُ أقربُ لي من كلِّ خِلٍّ وخان
✍️ بقلم: مصطفى أحمد يحيى الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق