ق:مــــــا مـن عـزيزاً أنّ يُذَلّ
ك:أحمد عبد الرحمن صالح
✺
✺
✺
عجبت لمن كان عزيـــــــــــزاً مترفً
يأتــى عليه زمــــــــــان ذُل بالاختيار
تبقى الفضائل بالقمم مـــــا قد بقت
مــــــن دون بـــــــــــــــــؤس وإندثارِ
والفعل مرهــــون بصحبه مـــــا نوى
إمـــــا شمـــــــــــــــــــــوخ او إنكسارِ
مــــن عــــــــــاش بالمكــــــــر افتقر
والشــــــــــــــــــــــــــــــــح اوزار لنارِ
والكرم من أعلى الشيـــم مـا إن بقى
بيــن النفــــــــــــــوس فـــى كل دارِ
مــــا عـاد يغنـى من الحذر ما نحترز
مــن وهــم ظل زائلاٍ من ذى افتخار
أيـامنـــــــــــا باتت دول دون الدوام
لا تأملنا مـن الزمــــن طـــول إنتصار
يـا مـن أردت لك العُلى بين النجوم
كيف انتهيت إلـــــــــى إنهيــــــــــــار
الكل حولك قـد مضى إلى غير رجع
وحيـــــــــــــــــاتك أمست دمــــــــار
الصدق يُنجى من ارتضى نهج الوفاء
مـــن دون كــذب مبتدع فيه إحتقار
النار تأكل نفسها إنّ لم تجد ما تأكله
والريـــــــــــــــح لا تحمــــــــــل ثمار
مَــــر الزمان ولم يعُــــــــد من متسع
يــــــأتيك مـــن إجـــــــــــــل إعتذار
هـــذا وبــال أمـــركَ حيث ارتضيت
أنّ ينقشــــــــــــــــــــــع عنك الستار
كل الوعــــــــــود كاذبــــة إن لم نعد
حيث البـراءة والطهارة دون إحتضار
ما من وجــوه تشتبه فى سخط جُرم
فهناك أبــــــــــــــــــــــــــــــرار كُثار
لا تنـدمــن لما فعلت مـــن خيـر كان
ولتبقى أنت منفـــــــــــرد مثل النهار
ابقى نقياً مـــا حييت مـن دون خبث
فالطيب يَنشـــــــــــعُ مـــــــنْ الفخار
وامضــــى إلــى حيث الرحيق منازله
لا تخشيــــــــن مـــــن الغمــــــــــــار
فالنصـر حظ مغامــــــــــراً لا يخضعً
لمـــن أتــــــــــــاه بخــــــــــــزى عار
واحذر مخـالفـة القضاء مهمـــا لقيت
واْنــــــــــدب مــــــن الصبّـــــر ديثار
✺
كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق