زمنٌ مختلفْ
زمنٌ تولى فهل سوفَ تتبعه
أم تراكَ سوفَ تبقى بقربي
أم تلكَ أحلامٌ نراها وحدها
وليسَ لظلِّ الأمسِ مُنْقَلَبِ
لا تتركِ الحرفَ يمضي وحدهُ
فما بينَ حرفٍ وحرفٍ كتبي
فما أنا إلا نفسٌ في ترددها
تزورُ الذكرياتُ إذا لم تذهبِ
ثم تعيدُ الماضي من مخدعٍ
تداخلَ في الصمتِ بمذهبِ
ووجدتني أرنو في الرؤى لما
تعالى الصوتُ في ليلٍ مطربِ
وعرفتُ أنكَ لا بدَ يوماً سائلي
عن كلِ المدى و عمرٍ متعبِ
فنظرتُ نظرةً ثم أتبعتها
فوجدتُ أني تهتُ في الكتبِ
وحملتُ ما تداخلَ في ظلهِ
ثم عادَ بعدَ السؤالِ مغتصبي
وسمعتُ احلامي تنادي إذا
تقاربَ صوتي وذاكَ المطربِ
لكنهُ في القربِ عادَ مبتعداً
وفي البعدِ عادَ كأنه جنبي
فهلْ تراكَ أصغيتَ كي ترى
ام تلكَ الرؤى أرى بها سحبي
بقلمي /-محمد نمر الخطيب -اربد -الأردن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق