الثلاثاء، 17 فبراير 2026

مرحبا رمضان ....بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش


 كل عام وأنتم وجميع أفراد أسركم بخير وصحة 


** مرحبا رمضان **

البسيط

   **

 

يَا رَبُّ هَذَا شُعَاعُ البِشرِ يَقتَرِبُ   

وَفِي القُلُوبِ ضِيَاءُ الشَّوقِ يَضطَرِبُ

 

تَهفُو النُفُوسُ إِلَى شَهرٍ نُبَجِّلُهُ   

كَأَنَّهُ الغَيثُ يَأتِي عَذبُ ، يَقتَرِبُ

 

هَذَا شَهْرُ الخَيْرِ، لَا طَعَامُ مَأْدُبَةٍ   

بَلْ رَحْمَةٌ تَغْمُرُ الأَرْوَاحَ وَالقُرَبُ

 

قَد لَاحَ فِي الأُفقِ نُورُ الصُّومِ مُرتَقِبًا   

فَارتَدَّ لِلرُوحِ وَعدٌ صَادِقٌ عَذِبُ

 

يَا شَهرُ، كَم ضَجَّتِ الأَروَاحُ مِن ظَمَأٍ   

حَتَّى بَدَا طَيفُكَ المَوعُودُ يَنسَكِبُ

 

نَغفُو عَلَى أمَلٍ يَمضِي بِنَا قُدُمًا   

وَنَستَفِيقُ عَلَى تَسبِيحِ مَن قَرِبُوا

 

كَم فِي اللَّيَالِي الَّتِي تَسبِقْتَها شَغَفٌ   

يُحيِي القُلُوبَ، وَفِيهِ الطُّهرُ يَقتَرِبُ

 

يَا شَهرُ، مَا زَالَ فِي الأَيَّامِ مُتَّسَعٌ   

نَرجُو بِهِ صَفحُ مَن جَادُوا وَمَن تَابُوا

 

وَنَرقُبُ الصَّومَ يَأتِي فِي مَوَاقِتِهِ   

كَأَنَّهُ البِشرُ يَمشِي نَحوَنَا طَرِبُ

 

وَالرُوحُ تُحصِي خُطَاهَا نَحوَ مَسجِدُكَ   

كَأَنَّهَا فِي دُرُوبِ النُّورِ تَنتَسِبُ

 

نَغفُو عَلَى أَمَلٍ يَمضِي بِنَا قُدُمًا   

وَنَستَفِيقُ عَلَى تَسبِيحِ مَن قَرُبُوا

 

كَم فِي اللَّيَالِي الَّتِي تَتقَدْمُهَا شَغَفٌ   

يُحيِي القُلُوبَ، وَفِيهِ الطُّهرُ يَقتَرِبُ

 

يَا شَهرُ، مَا زَالَ فِي الأَيَّامِ مُتَّسَعٌ   

نَرجُو بِهِ صَفحُ مَن جَادُوا وَمَن وَهَبُوا

 

وَالرُّوحُ تُحصِي خُطَاهَا نَحوَ مَقدَمِكَ   

كَأَنَّهَا فِي دُرُوبِ النُّورِ تَنتَسِبُ

 

وَلَيلُ يَزدَادُ إِصبَاحَاً تَرَقُّبِهِ   

حَتَّى كَأَنَّ نُجُومَ الأُفقِ تَحتَجِبُ

 

يَا رَبُّ، هَذَا رَجَاءُ الصَّادِقِينَ إِذَا

هَبَّ النَّسِيمُ، وَفِيهِ العَطفَ يَنسَكِبُ

 

يَا رَبّ بَلِّغْ، وَلَا تَحرِمْ لَنَا أَمَلًا   

فَالبَابُ نَحوَكَ مَفتُوحٌ لِمَن رَغِبُوا

 

وَاجعَلْ لَنَا فِي اللَّيَالِي نُورَ مُبْتَهَلٍ   

يُحيِي القُلُوبَ، فَفِي الإِحيَاءِ مُكتَسَبُ 

 

وَانزِل عَلَى القَلبِ أنوارًا تُؤانِسُنا   

فَالشَّوقُ طَالَ، وهَذَا القَلبُ يطَّرِبُ

 

حَتَّى إِذَا لَاحَ وَجهُ الشَّهرِ مُبتَسِمًا   

أَقبَل  أَنُورٌ، وَزَالَ الحُزنُ وَالتَّعَبُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النروج 5/1/2026 -17/2/2026

د. بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

@الجميع



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على ظهر سفينة ....بقلم الشاعر حميد النكادي

 على ظهر سفينة كامو(Albert camus)     بقلم: حميد النكادي.... عَمَّن يتحدّثُ فاقدُ رأسِ الخيط؟ أعن هوىً تاهَ في أسرابِ الأحلام؟ أم عن أطلالٍ ...