الأربعاء، 26 مارس 2025

متى ألقاك ...بقلم الشاعر عبد الستار الخديمي

 **متى ألقاك يا قدري**


بدأت التجارة 

وكنت غضّا 

فبعت قلبي 

وذكريات البراءة 

وأحرقت دفاتر العشاق القديمة 

فأزهر القلم في جوف القصيدة

ويتعامد الشتاء عمدا مع ظلّي 

فتبدو اللوحة بلون الصقيع 

وتنمو زهرة اختبأت في ذهني

وتينع في فناء بيتي الزجاجي

الشتاء قاس وجميل

والحكايا مخضبة بحناء اللقاء

 والشدو عال

والحلم غال

كأنني خرجت من جلدي 

وصار الصراخ مباحا 

يا أمة المليار

وفي العدّ مليار آخر

لماذا هذا الصرح التليد ينهار 

لماذا تماهى الليل في النهار 

رمادي أنت يا زمني 

 ورديئ حتى الثمالة

عناوينك الدولار والعمالة

في يوم ما

سأخبرك بأنني كنت متيما بظلّك 

وكلما اقتربت تناءى 

وكلما ابتعدت تدانى 

وكأنها لعبة شطرنج 

لا غالب فيها ولا مغلوب  

في يوم ما 

سأخبرك بمدى فرحتي حين أراك 

ولكنك طيف يحلق في الفضاء 

وأنا في قفص معلق بين رمشين 

ووعدين قطعا بلا قسم

أحببتك دون أن أعلم 

هي ورطتي 

وفرحتي  

وقرحتي 

وكل دنيتي 

فمتى ألقاك يا قدري 

بقلم: عبد الستار الخديمي -تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فرحة العيد ...بقلم الشاعر د.محمد مدحت عبد الرؤف

 ___([ فـرحـــــــة العيـــــــــــــد ])___ فـرحــة العيــد يـرددهــا القلــب  و ينطــق بهــا اللســان ... فـ هـى ليسـت مقتصـرة على فـرد  ب...