الأربعاء، 19 أغسطس 2026

رسالة ...بقلم الشاعر عبدالصاحب أميري

 رسالة

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

سأرسم اليوم خطوطا  وانا في الثمانين من العمر 

على جدران غرفتي،، 

عليها توقيعي،، 

اسمي وعنواني

قد تبقى لأسرتي  قانونا تتعامل به 

درساً تقدمه للأجيال من بعدي

لأحفادي 

لطلابي

فرقتي،، 

من يدري 

قد ينتهي دوري الساعة،، غدا،، وقد أعيش إلى نهاية الكون

تنطق بالحكمة،  بالحبِ،، بالإيمان،، 

 بالتضحية والأيثار بالصلوات 

توقظك  لصلاة الفجر 

هي  مدرستي 

فكري،،، 

عقيدتي.  

أخلاقي،، 

سلاحي حاربت  بها  طيلة عمري منذ ولدتني  أمي 

منذ همس أبي في أذني 

هددوني بالقتل

بالطرد،، طردوني من وطني 

منعوني  من القلم  من النطق. من  قول الحق  وإن كنت على فراش الموت

خطوطي،، هي رسالتي

 رسالة. كرسالة  حمورابي

هتفت بها بأعلى صوتي،، 

هتفت للحرية

لأ ستقلال

للحرية والحب و السلام  و لأزرع إبتسامة على وجه أمي 

صفق لي أبي 

طبعت أمي قبلة على خدي

صفق لي الجمهور بشجاعة  عند نهاية العرض 

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري، 

عبدالصاحب الأميري 

العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق