الأحد، 20 يوليو 2025

حداد راية ...بقلم الشاعرة عتيقة رابح

 حداد راية ****&&&

.......

كان يتمرد على نفسه 

فوق رغوته الراقصة 

أبيات تحمل روحه إلى الهيام 

يتعرق لأجلها غبن ..

ذهب حبره نحو الفراغ 

كان متعجرفا يتخبط به 

لونٌ من بريق 

لكنه الآن يتقلب كل مساء 

ويغنى مع الرياح تراتيل بسيطة 

عسى أن ترتسم زواجل

في ذبذبات أُذن ..

يعارك قوله النوم والحلم 

يتأوه حديث النفس منه..

كيف لي أن أُحارب الجمر 

المحتل لعينيكِ

أن أمحُوَ ذاك الغضب 

القابع في سحابتيهما

كيف لي أن أُجَرِّمَ المغيب 

وهو إستحقاق ثأرك

أنا  عمرٌ توقف عند ساحات حقبتك

يرفض الآتي ويتبرأ من الماضي

لا تُرجعي خطواتك ولكن 

لا تمنحي للمسافات ملاين النجمات

حتى لا ينحدر بي التكبيل 

إلى المغلوب على أمره 

ضمي إليك صورًا ولو أكلت 

الرطوبة شكل الإنعكاس بها 

يكفي أن تشرقي على الظل فيها 

حتى لا ينذثر ..

لا أنكر ..

أناعجزٌ لا يلد إلا الحرمان ...

وبصمتي حول أوتادك 

أحرقها الندم 

 سأعيش كما الليل 

مفقوء القلب ..

رايتي منكسة لا ينهي حدادها الحين ...

وسفينتي تغرقها دوامةُ الحتم ..

#عتيقة رابح #زهرة المدائن 🖊

الجزائر 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق