الثلاثاء، 10 يونيو 2025

قارعة القبقاب ...بقلم الشاعر الضاحك الباكي بلال هشهش


 قارعة القُبْقَاب


نظرت والشر بعينيها

تتأمل قميص مغضوب

قالت يا سبعي لا تخفي العطر المسكوب فالجرم عليك وعليه شهود ياسبعي 

يا سبعي سيموت شهيداً

من تظهر له بعد العمر  عيوب

بصرت وبحلقت كثيرا

لكني لم اقدر يوما أن اخفي غراما يشبه عطراً محجوب

جعجعت وصرخت كثيراً 

لكني لم أرى ابدا اوراماً تشبه أورامك ماسيصيبك مكتوبٌ مكتوب

مقدورك أن تحلق في الشارع

كالعصفور دون دموع

وتكون حياتك من غصن لغصن

ورأسك مرفوع

مقدورك أن تبقى الليل تتسكع كالموجوع

وتمشي تصرخ جوع

لكن ليس بمقدورك أن ترجع بيتك

بصوت مسموع

فبرغم جميع سوابقه

وبرغم القهر القابع فينا ليل نهار

وبرغم الصوت العالي وطلبات الأطفال 

وبرغم الدين للجزار والبقال 

الهم سيبقى يا ولدي

 عشاء و إفطار

بحياتك يا سبعي امرأة حكماك

عيناها تطق شرار

في يدها سكين مسنون

عليها تكشيرة وجه المجنون

ضحكتها تزيدك ديون

والزوج المطحون

ملعون يا سبعي ملعون

قد تبدو امرأة يا كبدي

تهواها وهي تبدع للقتل فنون

لكن سمائك ملبدة بغيوم

وطريقك كله كمين

فحراسة بيتك يا ولدي

مخبر وأمين

مستيقظة في مطبخ محدود

من يدخل عليها من يتقرب منها

من ينطق اسمها

من يدنو من مرمى حذائها

من يدنو منها يطلب ودها

مخبوط مخبوط مخبوط

ستهرب منها يا ولدي في أي مكان

وستسأل أن يخبئك أحد الجيران

وتجوب الصالة ذهابا وإياب

وتعلوو صراخاتك عذاب

وستطرح أعذارك من خلف الباب

وسترجع  يوماً يا ولدي مضروباً

مكسور الأسنان 

وستعرف بعد تركيب الطقم

بأن عطر على القميص

سبب جنان

وستعرف أن صوت القبقاب

بعد الطيران له ألحان 

وستعرف بعد فقدان التركيز 


أن شريكة عمرك  مصابة بالهذيان

ما اصعب أن تهوى امرأة 

مكانها الطبيعي المورستان 

مكانها الطبيعي المورستان 

يا ولدي


(محاكااااااة)


بقلم مولانا العارف بالله الضاحك الباكى بلال هشهش بيلا مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق