الأحد، 22 يونيو 2025

أنثى المطر ...بقلم الشاعر أحمد العبيدي

 أنثى المطر 


كانت هناك…

تحت المطر،

تحت وجعٍ يشبه البلل،

تحت ذاكرة تنزف ولا تجف.


احتضنت نفسها…

كأنها آخر وطن

تلوذ به من الرحيل.


لم تبكِ،

لكن المطر كان يبكي عنها.


لم تتكلم،

لكن الريح كانت تهمس بحزنها.


هي ليست وحدها…

بل مع حزنها وحدهما يواجهان العالم.


تلك أنثى المطر…

تخبئ ألف صرخة

في صدرٍ ضاق بالانتظار.

احمد_ألعبيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق