تَحدْيهُم
تبقى حياتي
بحبكِ طاهرة
و بكِ يُرفع
عني الحُزن
و بسمتي
على شفاهي ظاهرة
و لِلذكرى آهاتٌ
تُلهُبُ الرُوح
و إن كانّتْ عابِرة
و اشْتَعلَ شَوقا
في بَردها
إن كانّتْ في رَبيعها
او كانّتْ منّا مُغادرة
مُنْذُ أَنْ كَنَتْ صَغِيرَا
صَنَّعَتْ لَكِ
مِنْ الْوَرَقِ طَائِرَة
و كَتَّبَتْ بِهَا أَحُبَكِ ...
وَرَمِيَّتَهَا
و كَانَتْ عَلَى خَطَّاكَ
سَائِرَةً
وَكبرَنَا و ظَلَّت
ْ أحلامنا كَسراب
و دَموعَنَا عَلَى
أَلِجُفُونِ حائِرَة
لَوْ نَزَّلَتْ لِأَحْرَقَتْ
قُلُوبَا هَوَتْ
وَبِشَوْقِ أَلِلِقَاءِ
عَلَتْ وَعَلاَّمَاتِ الْحَبِّ
عَلَى أَلِمُحَيَّا ظاهِرَةِ
أ نَلْتَقِي ؟؟؟
أَمْ نُظِلُّ
نُدُورَ فِي دَائِرَة ؟؟
لَيْتَنَا مَا كبْرُنَا
وَبَقِينَا أطفالاً
وَعَشَّنَا فِي حَبِّنَا
حَيَاة زاهِرَة
فَالْبُعْدَ بَيْنَنَا
قَدْ يَطُول
وَيَجْعَلُ عَيْش
تَعَالِي
وَتَحَدِّيَهُمْ
سَتُجْدِينَي
فِي نَفْسِ الْمَكَانَ
متناسياً
حُكْمَ الْحَيَاةِ أَلِجَائِرَة
بقلمي حسان الأمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق