الاثنين، 24 مارس 2025

ضحكات أمي ...بقلم الشاعر د.محمد موسى

 ♥ضحكات♥أمي♥رسائل♥


وأمي أول من نظرت عيناي لعيونها

وأول  من ضحكت شفتاي في وجهها

ورأيتُ بسماتها  وهي تطعمني من ثديها

وتبتسم لي  لأطمئن أني  أعيش في قلبها

لم تشتكي مني يوماً  ولم تتركني مع غيرها

عشتُ صغيراً وأنا كل شيء عندها وكل  همِها

 كبرتُ ومشيتُ  أمامها ومازال همي يسبق همها

عرفت حياتي معنى العطاء من فضلها ومن عطائها

وبعد 36 عام أتمت هذا العمر ثم ذهبت شابة إلى ربها

ذهبت صغيرة ولم تكبر حتى أرد لها ولو بعض من فضلها


فلا أملك إلا الترجم على من أسعدتني وكان سكني في قلبها

فالرحمة لأمي ولكل أم فأنا لا أعرف أم  لا تستحق رحمة  ربها

وبارك لنا يا رب في أعمار أمهات مازالت تضيء الحياة لكل أبنائها


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا تسأل ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 لا تسأل عن العازف؟  فكل من أصيب في غير قلبه معافى ...العزف الحزين و الرثاء أوزانه الأنين، والقلب نبضاته أطلال يتيمة، كان الوضوح ، لكننا أخط...