الأحد، 8 سبتمبر 2024

آسف ...بقلم الشاعر أحمد محمد علي بالو

 آسف لقد تأخرت 

في تسجيل أول حالة حب

والجلوس في مديرية الثقافة 

لألقي بنفسي في شباك القصيدة 

من بوح نزار وابن زيدون 

أسميها فريدة الشهباء 

آسف لقد تعثرت شفاهي 

و فشلت في لفظ هواجسي 

بالوصول على عربة الخليل شاعرا 

أقطف لأتذكر كم تحدثنا و غرقنا 

في بحر الكلمات سحرا 

وعلى بساط الريح سندبادا 

أبحث عنك في بحور الشعر

أهرب خلف نوافذ النجوم لأراك 

تكلمي ولو بهمسة ولو برسالة 

ما عدت أتذكر 

ليس لأجل إعترافات شرقية

بطلها رجل خمسيني 

سقط في جمر المدينة 

ما عدت أتذكر 

هل جلسنا على طاولة العندليب

والمذياع يتمايل شوقا

اسق العطاش اغثني

و لو برسالة الغفران والتوبة 

سجل بمناديل الروح ثورة 

عن الأغاني والموشحات

و فجرنا ليالي الأنس والآهات 

تمددي على صدري كأميرة 

لأصنع منك تمثالا للحب

أحمد محمد علي بالو  سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق