( المدينة الساحرة)
على راوبي إب أيقنت أن الجمال فتنة
لا تزيغ العين عنه.
في تلك الصور
حين تستيقظ تلك الطفلة
الجميلة
من تحت لحاف الغيم.
تتمطى على سرير الطبيعة
في أشعتها.
كأن العين تقف على
شواطئ الزمرد.
وتلك السنابل الناهدات في كل واد
مرتع لها.
أيتها المدينة الساحرة
لتخرجيني من بين
براوز المجهول.
على عصاك إلى الأحلام.
بقلم /معمر السفياني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق