سراب
عبد الصاحب الأميري
&&&&&&&&&&
وجدت نفسي حِين غِرَّة في ركب العشاق،،،كث الشعر بملابس رثه
أضرب على الطبلة ،، والصبية من خلفي
يسخرون مني
مجنون بات أسمي،،
أنشدُ لها شعرا
أعاتبها
قد تسمع
أطرق الأبواب،
أنادي باسمها،،
عسى أن تفتح
عسى أن أراها
وقلبي الحزين قد يفرح
فعلت المستحيل،،، من أجل لقاء
من أجل نظرة
من أجل كلمة،، كانت ترددها كلّ ليله
حين أغفو وأنام
نشرت على حبل غسيل سطح منزلنا قصائدي
قد تأخذها إليها الرياح
ترأف بحالي
تسقط منها دمعة،،
قد ينفعها العتاب،،
قد تتذكر حين التقينا
ظهيرة يوم مشمس، في العراء
نادت بأسمي
أحبك يا فارس أحلامي
كلّما أقترب،، تبتعد،،
قالوا
كان سراباََ
عبد الصاحب الأميري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق