~~~~{ الحلقه الخامسه من }~~~~
~~( حوار مثير .... مع صديقى سمير )~~
.................................................................
سألنى صديقى ماهى السعاده ..وكيف أجدها ؟! فرددت عليه..
انى قد اختزلت كل معانى السعاده فى كلمه واحده..
ووالله.ماوجدت كلمه مناسبه خير منها تعبيرا حقيقيا ..
وليس مجازيا... وهى ( الرضا )..وهى كلمه شامله وافيه ...
ومفتاح واحد ..ل باب السعاده التامه ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سألنى وكيف احصل على الرضا ..حتى احصل على السعاده الكامله... قلت له هذا هو جهدك ومعركتك مع نفسك...
يساندك فيها ايمانك التام والضمير اليقظ ..وحسن الخلق..
وعناصرها قليله.. أهمها الايمان بالله والقضاء والقدر ..
بحلوه ومره والإيمان بالاخره والحساب..والثواب والعقاب والجنة والنار ...
وسألنى.وكيف أصل إلى كل هذه الحاله وشياطين الإنس والجن يعبثون ليل نهار ... ويعيثون فى الأرض الفساد .. ويبثون سمومهم على كل سبيل للعباد !!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قلت له ..عليك بالنهوض والاستنفار..
وإحياء الدين ب المناسك والفرائض والاستغفار ..
وتجنب كل اثم فيه عوار ويكون القلب فى حالة استنكار .. ولاتقل انى ضعيف لا اقوى على السباحة عكس التيار ..
ف أقول لك هذه هى معركتك وقضيتك الكبرى..ليس فيها هواده ولاتجزئه ولااختصار .. ف أما جنه وأما جحيم ونار ...
أرضى بما قسمه الله لك ولاتختار
ف أنت لاتحسن الاختيار ..
ف أسلم لحكم الله وهو احكم الحاكمين فى كل اختيار .. وارضى عن حكمة الأقدار.تكن من الأخيار ..
إذا جاءك أمرا من الخير بادر وافعله دون أن يمر على العقل والنفس فربما تجد فيهما للوساوس من آثار..
ف يمنعانك من المداومة والاستمرار ....
وإن جاءك امرأ من شر ..ف مرره على العقل والضمير وفكر ب العواقب وتذكر أن هناك جنة ونار
تنتظر الظالمين غير المتقين والكافرين والفجار ..
واعمل ل دنياك كأنك تعيش ابدا ...
واعمل ل آخرته كأنك تموت غدا ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\
قلت ما أعلم وبالله التوفيق.فما كان من توفيق ف من الله.. وماكان من خطأ أو سهوأ أو نسيان فمنى ومن الشيطان
والله منه براء ........
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق