السبت، 17 يونيو 2023

أوهام ...بقلم الشاعر مصطفى حدادي

 اطلالة،،،ثرثرة

أوهام

أين اختفى داك الاهتمام؟!كانت مجرد أوهام ،علمت أفول القمر،وسطوع شمس بوصولها للأصيل،صدفات كنت جمعتها على رمل مبلل،وأنا وانت نسير حفاة القدمين،نحثنا قلبينا على تلك الصخرة،بالشط لان رسمهما على الرمل سوف يزول،هكدا قلنا أنا وأنت،كانت مجرد أوهام،كتبنا وتعاهدنا وأقسمنا،على السير ولو الطريق أشواك،أين اختفى الوعد والعهد؟! كانت أوهام،عشناها جعلناها رمزا لموت العاشقان سويا،جعلناها انسجام لروحين،مهما قست عليهما الاحزان،لبعضهما لا يفترقان ولا يهجران،كانت أوهام،أين...و أين....وأين هي تساؤلات كثيرة،لحد الآن اكبر جواب أوهام أوهام.

مررت بمجبنة العشاق،رأيت الوفاء وبقربه قبر الجفاء بثوب الهجر،رأيت الاهتمام والإهمال جنبا لجنب،تدكرت ودكرتني بقصص منها من خلدت عبر الأزمان،بشعر و غزل ونثر و غيرة أفضت للذم والرثاء والهجو كعنوان مطلع قصيد،بحب أو مقت أو مرارة النسيان والهجر والفراق والغدر، أوهام أوهام،

قلت في نفسي ما الوهم وبما تقيسه،أهو تخاريف يعيشها الإنسان؟! أجاب فؤادي بخفقان متسارع،حين رسم لوحة عشق به وفيه فصار أوهام أوهام،حينها أدركت أن الوهم حالة عيش ترسم لك أجمل البدايات حتى تخال ابهى وارقى وأحلى النهايات،يطير بك في أعالي السماوات بجناح الحب والعشق،لا تحسب حينها ناتج وباقي الخسارات، أوهام أوهام.

سقوط مدوي فشل دريع وكثير من مرادافات الخسارات،يموت فيك داك الإنسان الرهيف الرقيق الشفاف، أوهام ثم أوهام ،وتبقى أجمل أضاده حقيقة ،حقيقة ألا تنسى أن تستيقظ منه ولو طال عليك وشق عليك الزمان، لمم ما تبقى منك وداوي جراحك بالنسيان،بالمحاولة من جديد،بالخروج من السراب إلى حلمك بعزيمة فنان يضع لمسات ليضفي على لوحة رسمها، الأمل الحياة الحب الفرح السعادة، التفاؤل و ينهي كل الأوهام.

ابو سلمى 

مصطفى حدادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق