الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

ليتك تعلمين ...بقلم الشاعر خليل الحكمي

 ليتكِ تعلمين

كم تُغضبني أبوابُكِ المؤصدة

وكم مرّةً على عتباتها

يموتُ سؤالي الحزين 


كلُّ الفواصلِ مبهمة

وما شأنُ الشعرِ حين يأتي؟

وما ذنبُ يدايَ إن طرقتا شريانَ يقين؟ 


الفضولُ يسكنني،

ومصابيحُ الطريقِ حيرى توزِّعُ الظنون

والريحُ نوافذُ الكلمات

وغبارُ الصابرين... 


ليتكِ تدركين..

أن الزوايا كلَّها ماكرة،

وأنني رغم ذاك ..

أتقاسمُ معها الظلال،

وغرفتي،

ووحدتي 

وأسرار حقدي الدفين 


وعناويني أوزِّعُها

بلا عنوان..

منذ زمنٍ

وبعد  الان 

عنوةً أتركها للعابرين... 


وضجَّةُ سؤالي تقلقني،

ويستبدُّ بي بلاحد 

هذا البابُ اللعين...!!؟؟


خليل الحكمي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق