ضَوْءُ الفُؤَادِ
يَا قُدْسُ يَا ضَوْءَ الفُؤَادِ
أَنْتِ المَرَامُ وَأَنْتِ المُرَادِ
فِيكِ صَلَّى خَيْرُ العِبَادِ
وَبِكِ اسْتَنَارَ كُلُّ البِلَادِ
أَيْنَ العُرُوبَةُ أَيْنَ الحِمَى
وَأَيْنَ لِلأَقْصَى قُوَى العِتَادِ
مَاتَ الحَيَاءُ وَغَابَ الأَبِيُّ
وَاسْتَسْلَمَ القَوْمُ لِلرُّقَادِ
وَالصِّغَارُ تَصِيحُ بِحُرْقَةٍ
أَيْنَ الجِهَادُ وَأَيْنَ السَّدَادِ
الكاتب عبدالرحيم الهيكي @

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق