دَقَّ فُؤَادِي
دَقَّ فُؤَادِي وَهَاجَ اشْتِيَاقِي
وَدَقَّاتُ قَلْبِي تُنَادِي لِتَلْقَاقِي
عَلَى نَسْمَةٍ مِنْ عُطُورِ الرَّيَاحِينِ
تَفِيضُ بِعِطْرٍ وَتُحْيِي احْتِرَاقِي
وَفِي الْعِطْرِ سِرُّ الدَّوَاءِ لِقَلْبِي
يُدَاوِي جِرَاحِي وَيَمْحُو فِرَاقِي
لَهَا عَالَمٌ غَارِقٌ فِي حَنَانٍ
يُشِعُّ الْغَرَامَ بِنُورِ إِشْرَاقِي
لَهَا سِحْرُ حُلْمٍ كَأَنَّ خَيَالًا
يُرَفْرِفُ حَوْلِي بِعَذْبِ اشْتِيَاقِي
وَفِيهَا شِفَاهٌ بِطَعْمِ الْهَيَامِ
تُذِيبُ اللَّيَالِي وَتُحْيِي وِثَاقِي
وَأَحْلَامُ تِلْكَ الْعُيُونِ تُنَادِي
وَخَدَّاهَا زَهْرٌ بِعِطْرِ الْأَعْمَاقِ
تَوَهَّجَتِ النَّارُ فِي قُبُلَاتٍ
فَشَفَّتْ فُؤَادِي بِعِطْرِ التَّلَاقِي
الكاتب عبدالرحيم الهيكي@

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق