الاثنين، 3 أغسطس 2026

كتاب العصر الجديد...بقلم الكاتب سالم المشني

 كُتَّابُ العصر الجديد .....!

لقد قرأت مما كتب الكاتبون ، فما رأيت أجمل من ما كتب الذين إكتملت إنسانيتهم فقال عنهم المفكرون هؤلاء هم الذين وصفهم فلاسفة القدماء أنهم من البشر ....!

إن الكاتب إذا لم يكتب بدمائه قبل أن يحمل قلمه فلن يُعير كتابته أحد لأن العامة سيقولون هذا هُراء وتسلية ، أما إذا كتب المفكر من روحه ويضع الخطوت على أوراقه مع قطرة من دمه فلن تُفسد كلماته حتى لو قرأها الجاهلون ...!

إن حكمة الكتابة تحتاج لإنسان متفوق على نفسه ، ولا يأبه بالمستهزئين فهو يكتب من. دمه قبل أن يستمع لآراء المهرطقين وذلك لأنه وجد نفسه رافضة لأقوال المسيطرين على أُمة تبحث عن الحقيقة التي ضاعت في زمن الغواني والمهرجين ....!

إبتسم يا صديقي فأنت الجذر من فلاسفة الأولين .....!

ألا يكفيك أيها المنفرد أنك على ثقة بأنه سيأتي عصر جديد .

أعلم أنك لا تريد أن تُصبح بطلاً ،

لكنك تُدون وصاياك على تلك الألواح فتأمل أن يجدها من كان من الباحثين .

إنَّ القطيع قد مُلأَ بالذءاب وقد عجزت الأسود عن حمايتها وانسحبت واستنجدت بالكلاب على حمايتها فعايرتها الذئاب قائلة ألسنا أبناء عمومة؟   ! فتغيرت وجوه الكلاب وأصبحت تعوي كما تعوي الذءاب .....!

لقد كانت الأسود فيما مضى أشد حرصاً على رعاية القطيع وتمنع عنه كل دخيل لكنها الآن أصبحت لا تكترث إلا بقطعة عظم لا يوجد فوقها إلا شظايا لحم متعفن .....!

إن عالمنا هذا أوقف دورته .... !

أتدرون لماذا....؟ 

لأنه ينتظر.  الحياة في تشاؤم وفقدان ما تأمل به الذي بنى عليها مستقبل الأجيال التي يتمنى أن تكون قد شحنت الأرض لتدور من جديد ....

سالم  المشني فلسطين ...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق